.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (921) القراءات

مؤسسة انقاذ التركمان تُدين حرق مقر حزب توركمن ايلي في كركوك محملةً الاحزاب الكردية مسؤولية ذلك الأعتداء

تركمان نيوز- بغداد| أدانت مؤسسة انقاذ التركمان، الاحد، حرق حزب توركمن ايلي في قرية يحياوه تابعة لناحية ليلان واعتقال عدد من الشباب التركمان العامين فيه عقب ذلك، محملاً الجهات الكردية تابعة لحزب الوطني الكوردستاني مسؤولية ذلك، مطالباً الشباب التركمان بالتأهب والاستعداد لصد مثل هكذه الأعتداءات مستقبلاً.

جاء ذلك في بيان اصدرته المكتب الاعلامي للمؤسسة، وتلقت «تركمان نيوز» نسخة منه، " يوما بعد اخر تكشف الاحزاب الكردية عن انيابها الارهابية وبوضوح والتي لاتختلف كثيرا عن عصابات الارهاب من القاعدة وداعش فالنتيجة واحدة وان تعددت الادوات والعناوين وان اختبأت عصابات هذه الاحزاب تحت مظلة الديمقراطية والغطاء الرسمي والدولة". 
 
واضاف البيان، ان "ماجرى اليوم في ١٥ نيسان ٢٠١٧ في محافظة كركوك في قرية يحياوة / ناحية ليلان بالذات من حرق لمقر حزب تركمن ايلي واعتقال مجموعة من الشباب التركمان العاملين في مقر الحزب من قبل جهات امنية تابعة لحزب الاتحاد الوطني الكردستاني والتحقيق معهم ليس الا استمرار للمنهج الذي بدؤوه مع التركمان في طوزخورماتو وكركوك ومناطق اخرى منذ ٢٠٠٣". 
 
وتابعت المؤسسة ببيانها، ان " احداث طوزخورماتو كانت الفاتحة لهذه الجرائم هو تفجير مقام مرسى علي في قضاء طوزخورماتو ومن ثم الاعتداء على الشباب التركمان في المظاهرات السلمية المحتجة على تفجير المقام وقتل العديد منهم وجرح اخرين". 
 
لفت البيان، " لقد كانت هذه الاعتداءات واضحة ايضا كوضوح الشمس في تشرين الثاني ٢٠١٥ ونيسان ٢٠١٦ حيث اعتدت عصابات الاحزاب الكردية على المدنيين العزل بالاسلحة الفتاكة والقوات المستقدمة من محافظة السليمانية والتي كانت تحمل اسم -مكافحة الارهاب-لمقاتلة المدنيين في المدينة، والتي لولا وقوف ابناء المدينة من الغيارى من ابناء الفصائل المسلحة والحشد الشعبي والمتطوعين لأبادوا التركمان بالمدينة كما اباد صدام المدنين في حلبجة آنذاك".
 
واشار البيان، "اليوم وبعد كل ماجرى ويجري وامام سكوت الحكومة المركزية العاجزة والمكتفية بالبيانات وجميع الجهات الاقليمية والدولية التي تعلم بكل مايجري من انتهاكات من قبل الاحزاب الكردية المدعومة من قبل نفس هذه الجهات الاقليمية والدولية ولايحركون ساكنين غير التنديد والاستنكار ويبقى دعمهم لهذه العصابات بشكل مستمر".
 
وطالبت مؤسسة انقاذ التركمان، قائلاً، " نود ان نطالب اربعة جهات فقط ان تقوم بدورها من باب المسؤولية والتذكير؛ لعلمنا انهم على قدر المسؤولية ويهمهم امر الشعب التركماني العراقي المستهدف من كل الجوانب:
 
١-المرجعية الدينية باعتبارها الراعية لكل العراقيين والمحافظة على ارواحهم ومصالحهم وهي صاحبة فتوى الجهاد ضد الارهاب مطالبة اليوم من قبل ابناء لابيهم ان تكون حاسمة مع الطرف الكردي الذي لا يخفى تلاعبه بمصير العراق والعراقيين.
 
٢- الحشد الشعبي وقياداته الشرفاء الذين لولاهم لما بقى للعراق من اثر والذين تركوا بصمات لا تنسى في امرلي الصامدة وبشير المنتصرة وطوزخورماتو قلعة الاباء، فاليوم رجال واطفال ونساء مدينة كركرك العراقية من تركمانهم وعربهم ينادون ويستغيثون بكم وينتظرون منكم السند والدعم كما دعمتم وسندتم امرلي وطوز وبشير وكانت لوقفتكم الدور الاكبر في انتصاراتهم. 
 
٣- القيادات والاحزاب التركمانية الذين نراهم اليوم في موقف ليس بالسهل ولكن كلمتهم اليوم اكثر اتحادا بسبب اتفاقهم على الوقوف امام كل المؤامرات التي تستهدف التركمان ولكن نحتاج منهم كشف الحقائق والمجرمين بوضوح اكثر امام الاعلام حيث يقول احد الحكماء ؛ " ان لم تستطع دفع الظلم فحاول ان تخبر به الجميع". فانتم امناء اليوم على الحقيقة وانتم اهل لها ومطالبون بكشفها. 
 
٤- الشباب التركماني في محافظة كركوك: عليكم التأهب والاستعداد لهجمات اكبر ومؤامرات اشرس فمن قتل التركمان وحرق بيوت التركمان في طوز هم ذاتهم من يستهدفونكم ولن يهدأ  لهم البال الا باسكات صوت الحق فلكم في كل ماجرى عبرة واستعدوا لكل طاريء خير استعداد ولستم اقل من شباب امرلي وطوز وتلعفر لكي تدافعوا عن مدينتكم والله ناصركم.
 
نعاهدكم كما كنا ان نبقى صوت الحق المدوي بلا خوف ووجل والعزة من الله العلي القدير./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4