.... الموقع قيد الانشاء close

أخبار العراق

(0) التعليقات - (1495) القراءات

المرجعية الدينية تشدد على التعاون مع الأجهزة الامنية لإنجاح زيارة الإمام الكاظم

تركمان نيوز- كربلاء| شدد ممثل المرجعية الدينية الشيخ عبد المهدي الكربلائي على ضرورة تعاون الجميع مع الأجهزة الامنية من اجل إنجاح زيارة الإمام الكاظم عليه السلام في ذكرى استشهاده وتأمين الحماية للزائرين ، داعياً الى أهمية أن تمثل المناسبة وحدة أبناء الوطن وتآلفهم.

 
 
 
 
وقال الشيخ الكربلائي خلال خطبة الجمعة التي أقيمت داخل الصحن الحسيني الشريف "يصادف يوم الاحد المقبل ذكرى استشهاد الامام الكاظم موسى بن جعفر عليهما السلام حيث يتوجه مئات الآلاف من الزائرين من داخل العراق وخارجه الى مدينة الكاظمية المقدسة لأداء مراسم العزاء والزيارة ، داعيا الزائرين الى التعاون مع الأجهزة الامنية المكلفة بحمايتهم واتباع خططها وتعليماتها.
 
وأضاف الشيخ الكربلائي "كما ندعو الجميع الى ان يحرصوا على ان يتمثل في هذه الزيارة في هذا العام كما في الاعوام السابقة وحدة أبناء هذا الوطن وتآلفهم وانسجامهم وتعاونهم في الخيرات والابتعاد عن كل ما يثير الفرقة والاختلاف ويسيئ الى تماسك نسيجهم الوطني ونرجو من الزوار الكرام ان لا ينسوا أخوانهم في جبهات القتال من الزيارة والدعاء بالنصر المؤزر القريب ، وهؤلاء الأعزة الذين هم فخرنا وعزنا ولولا تضحياتهم الجسيمة لم يتسن حفظ الارض والعرض والمقدسات".
 
كما تطرق ممثل المرجعية الدينية الى بعض الظواهر السلبية التي شابت الكثير من الأعراف والتقاليد العشائرية ، وقال الشيخ الكربلائي ان "العشائر في العراق تمثل مدرس في القيم والمبادئ والاخلاق الرفيعة ولكن في نفس الوقت برزت في الفترة الاخيرة مجموعة من الممارسات والاعراف والتقاليد التي تتنافى مع الشريعة الاسلامية والقوانين النافذة وهذه الاعراف والتقاليد السلبية لو استمرت وتجذرت في المجتمع فأنها ستكون لها مخاطر وتداعيات خطيرة على المجتمع وتعايشه السلمي وغير ذلك من الأمور" ، مبينا أن الاشارة لمثل هذه الممارسات انما لإصلاح هذه التقاليد والاعراف واصلاح نظام العشائر من هذه الامور الضارة وغير الصحيحة" ، مؤكدا أن أسباب هذه الظواهر تكمن في قلة الوعي وتدني المستوى الثقافي لدى الكثير وايضا غياب سلطة القانون بدرجة معينة.
 
واستعرض ممثل المرجعية الدينية جانباً من تلك الظواهر السلبية كالفصل العشائري وتجاوز الشرع والقانون في التصدي للقصاص و"النهوة" والحكم على شخص او مجموعة عوائل بالنفي من منطقة سكناهم لمدة مؤقتة او طويلة وهو ما يعرف بـ "الجلوة" وكذلك القصاص من البريء بجرم شخص من عشيرته أو التفريط بالحق الشرعي لورثة المجني عليه./انتهى 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4