.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

أخبار العراق

(0) التعليقات - (2438) القراءات

تفاصيل ما دار في لقاء بارزاني وأحمد الصدر

تركمان نيوز| تسلم رئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني رسالة من رئيس اللجنة الخاصة بتنفيذ مشروع "الإصلاح وما بعد تحرير الموصل" أحمد الصدر ،تتضمن مشروعين لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وذكر بيان صادر عن المكتب الاعلامي للهيئة السياسية للتيار الصدري، أن" احمد الصدر سلّم رئيس اقليم كردستان مسعود بارزاني رسمياً رسالة من نسختين تتضمن مشروعي زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر (إصلاح الانتخابات وانتخاب الإصلاح) و(مشروع ما بعد تحرير الموصل). وأضاف البيان أن " ذلك جاء خلال اللقاء الذي جمع اللجنة الخاصة بتنفيذ المشروعين مع رئيس الاقليم في اربيل بحضور صباح الساعدي وضياء الاسدي والشيخ محمد الموصلي ونصار الربيعي". وأوضح البيان أن" احمد الصدر استعرض بنود المشروعين وما تحمله من مفردات تضمن الوصول إلى تحقيق انتخابات حرة عادلة نزيهة من خلال اختيار مفوضية انتخابات مستقلة جديدة وقانون انتخابات عادل يلبي طموحات المواطنين بالتمثيل الحقيقي للشعب العراقي". وتابع البيان أن "أحمد الصدر أكد بحسب البيان "على ضرورة اجراء المصالحة المجتمعية بين أبناء الشعب العراقي في مرحلة ما بعد إستعادة الموصل وضرورة العمل على انشاء صندوق دولي لإعمار المناطق المتضررة وكذلك إغاثة النازحين وإنهاء معاناتهم والاسراع في إعادتهم إلى مناطقهم بعد تأمينها". وأحمد الصدر هو نجل مصطفى الصدر الذي اغتيل مع والده المرجع محمد الصدر عام 1999 وسط النجف، وقد نال منذ طفولته اهتماماً خاصاً من عمه والانصار المقربين، لكنه لم يرتدي العمامة بل اتجه الى دراسة العلوم السياسية بديلاً عن الدراسة الحوزوية التي تميزت بها عائلته، ويؤكد مراقبون في هذا الشأن أن الصدر الابن قد يكون امتداداً مثالياً لمشروع التيار الصدري السياسي. وبعد أيام قليلة من اعلان زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تعرضة للتهديد في خطاب جماهيري وسط بغداد نهاية الشهر الماضي ، وبالتزامن مع اعلانه مشروعاً للاصلاحات برز أحمد الى الواجهة الاعلامية بعد تكليفه من قبل الصدر بمهام سياسية.

المصدر: NRT

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4