.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

أخبار التركمان

(0) التعليقات - (3885) القراءات

قيادي تركماني: سنة حوار ولا ساعة حرب في كركوك والمناطق المتنازع عليها

تركمان نيوز- بغداد| دعا القيادي والنائب السابق في مجلس النواب عن المكون التركماني فوزي اكرم ترزي، الاربعاء، الحكومة المركزية بارسال قوات من الجيش العراقي والشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الارهاب الى كركوك والمناطق المتنازع عليها وذلك لاستتباب الامن والاستقرار، مؤكداً سنة حوار ولا ساعة حرب فيهما.

وقال ترزي في تصريح لـ«تركمان نيوز»،  " ندعو الحكومة المركزية بارسال قوات اتحادية من الجيش والشرطة وجهاز مكافحة الارهاب الى كركوك والمناطق المتنازع عليها وذلك لفرض الامن والاستقرار واعادة توازن القوى ومنع حدوث كوارث ومجازر مثل ماحصل عام ١٩٥٩ على التركمان نتيجة عدم تواجد جندي واحد من الجيش العراقي في كركوك انذاك". 
 
واضاف ترزي، ان " هيمنة الاحزاب الكردية على مقدرات المحافظة عسكرياً امنياً وادارياً واقتصادياً دون وجه حق وعدم الامتثال لقرارات وتعليمات الحكومة المركزية بل محاولة خلق الازمات المفتعلة المبرمجة والممنهجة على مكونات مدينة كركوك والمناطق المتنازع عليها بشكل سافر امام مرأى ومسمع الدولة والحكومة الإتحادية". 
 
وبيّن ترزي، ان " من حق القائد العام للقوات المسلحة تحريك القطعات العسكرية في عموم محافظات العراق بما فيها الاقليم"، داعياً "حكومة اربيل الى الحوار الوطني البناء من قبل حكماء وعقلاء القوم ورجالات الدول الذين يؤمنون بوحدة العراق لانقاذ هذا البلد العزيز من منزلق التقسيم والتجزئة والحرب الاهلية لا سامح الله، نعم (سنة حوار ولا ساعة حرب )"./انتهى 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4