.... الموقع قيد الانشاء close
|المندلاوي: التركمان يؤكدون دعمهم الكامل لمشروع التعايش السلمي في العراق ما بعد داعش|إنقاذ التركمان: تحويل تلعفر وطوز خورماتو الى محافظتين مشروع نعمل عليه منذ سنوات|نائب يكشف عن توافق ثلاث دول لتكون كركوك تركمانية وطوزخورماتو وتلعفر محافظتان|البدء بترويج معاملات العودة لنازحي تلعفر|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|

أخبار العراق

(0) التعليقات - (3327) القراءات

ناشط تركماني: تجربة اقليم كردستان اثبتت ضعف النظام السياسي العراقي ووجود ثغرات دستورية واضحة

تركمان نيوز- بغداد| وصف المتحدث الرسمي باسم مؤسسة انقاذ التركمان المهندس مهدي سعدون جعفر، الاربعاء، تجربة اقليم كردستان بانها اثبتت وجود ضعف في النظام السياسي الجديد، وثغرات في الدستور العراقي مؤكداً بان المنظومة الدولية تعاملت مع بغداد واربيل كدولتين.

وقال جعفر في تصريح صحفي، تابعته «تركمان نيوز»، ان " تجربة اقليم كردستان اثبتت للجميع وجود ثغرة واضحة في الدستور العراقي وصعف في النظام السياسي العراقي الجديد مما ادى الى هيمنة القوى الكردية واستغلال وجودهم القوي في بغداد وفي اربيل للتجاوز وفرض امر واقع مغاير على طبيعة جيوسياسية العراق". 
 
واضاف جعفر، ان "هذا الضعف قد اعطى المجال لجزء من العراق لكي يتقوى على الاخر من خلال الاستفادة من ثروات  وامكانيات البلد ومن ثم التمرد". 
 
واشار جعفر، " هناك ضرورة ملحة لاعادة النظر في الدستور والنظام السياسي ككل ليكون محافظاً على وحدة واستقرار العراق وتحقيق العدالة الاجتماعية والسياسية دون اعطاء فرصة لاي جزء او مكون بالتجاوز والتلاعب بمقدرات ومصير البلد". 
 
واكد جعفر، انه " من الضروري ان يعرف المجتمع الدولي ايضا انه جزء من هذا الصراع وان لا يكون دوره كمستنكر ببيانات فقط"، مشدداً على ان " المنظومة الدولية تعاملت مع بغداد واربيل كدولتين وليس اقليم داخل دولة سواء على المستوى الدبلوماسي او الاقتصادي او العسكري". 
 
واضح جعفر، ان "الحديث عن ضمان دولية لتاجيل الاستفتاء هو اضافة لسلسلة الخطوات الخاطئة التي انتهجها المجتمع الدولي من اجل أضعاف المركز وتقوية الاقليم على حساب وحدة العراق"،  مبيناً ان " الضمان الوحيد هو الدستور الذي هو اساس النظام السياسي والعهد بين الطبقة السياسية والمجتمع العراقي واذا كانت هنالك ثغرات يجب ان تعدل بالطرق الدستورية والقانونية وليس بتدخل دولي اخر"./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4