.... الموقع قيد الانشاء close

(0) التعليقات - (91) القراءات

دور الأنشطة الإسرائيلية في إثارة الخلافات بين الجزائر وتونس


دور الأنشطة الإسرائيلية في إثارة الخلافات بين الجزائر وتونس\\r\\nلاينطلي على أحد أن الجماعات الإرهابية المنتشرة في البلدان الإسلامية لم تظهر بين ليلة وضحاها ولم تصبح قوية بهذا الشكل إلا بمساعدة ودعم من الدول التي ترى مصالحها في اندلاع الحروب والفتن في الأقطار العربية الإسلامية. وتأتي على رأس هذه الدول إسرائيل التي تسعى ما تعسى إلى تفتيت الجسد العربي إربا إربا كي لايكون هناك خطر على أمنها من جانب أشقاء فلسطين العربية الإسلامية. \\r\\nوفي الزمن الراهن وقعت بعض الأقطار العربية في ظروف لايحسد عليها وليست أعداءها بحاجة لتخوض في حرب ضدنا بل كل ما عليهم فعله هو أن يثيروا نار الفتن الداخلية ومن أجل ذلك تساعد الجماعات المتطرفة الإرهابية إما بالعتاد والدعم اللوجستي وإما بإدخال عناصر تابعة لهم في صفوف هذه الجماعات وإيصالها إلى رأس القيادة في مناطق مختلفة من البلدان العربية.\\r\\nفهناك تقارير تثبت انضمام جواسيس إسرائيليين وعناصر من جهاز \\\"سي. آي. إي\\\" إلى صفوف جماعة داعش الإرهابية في بعض البلدان العربية ومحاولتهم الوصول إلى مراكز قيادية عسكرية أو دينية في هيكلية التنظيم وتثبت التقارير أنه في المواقف الصعبة الحرجة التي تتعرض هذه العناصر للخطر تسرع الأجهزة الأمنية إلى إنقاذ عناصرها وإخراجهم من ساحة المعركة.\\r\\nتشير إحدي التقارير إلى هذا التدخل الأجنبي في ليبيا وذلك كان في سنة 2016 عندما كانت قوات \\\"البنيان المرصوص\\\" التابعة لـ\\\"الوفاق\\\" الليبية على وشك السيطرة الكاملة على ميناء سرت البحري وكانت قاب قوسين أو أدنى من اقتحام مقر قيادة تابع داعش يعتقد أنه كان بين قياداتها عدد من ضباط استخبارات أجانب ففوجئت قوات \\\"الوفاق\\\" بهجوم أمريكي ولم يسمح لها بالتقدم نحو مقر الجماعة مما أدى إلى هروب قيادات داعش من المنطقة. وقد أطلقت الطائرات الأمريكية النار على بعض القوات الليبية التي اقتربت من مقر القيادة وتركتها بين قتلى وجرحى وهاربين خوفا على أرواحهم. \\r\\nوفي هذا السياق أكد مسؤول أمني جزائري بأن أجهزتهم الاستخباراتية حصلت على معلومات سرية في تاريخ 21 أغسطس 2017 تكشف عن أنشطة تجسس إسرائيلية في عدة بلدان إسلامية منها ليبيا وتونس والجزائر. وتفيد المعلومات بأن عناصر من الموساد قاموا بتزييف أسماء وجوازات سفر فلسطينية وسورية ولبنانية وتركية ومن ثم انضموا إلى جماعة داعش الإرهابية وباتوا يمارسون أنشطتهم التجسسية في ليبيا وتونس والجزائر. يذكر أن هذه العناصر تابعة لوحدة المستعربين وتعتبر من أمهر ضباط التجسس في البلدان الإسلامية.\\r\\nوفقا للمعلومات التي كشف عنها الجهاز الاستخباراتي الجزائري إن هؤلاء الجواسيس يتقنون اللغة العربية ويدخلون من ليبيا إلى تونس بسهولة إما عبر الخطوط الجوية أو عن طريق معبر ذهيبة الحدودي. وقسم آخر منهم يعملون تحت غطاء خبراء النفط في ليبيا ويحملون جوازات سفر ليبية تسمح لهم بالدخول في تونس والجزائر.\\r\\nويعزز هذه المعلومات الخبر الذي تناقلها وسائل الإعلام مفادها أن الأجهزة الأمنية قبضت على شخص يدعى \\\"ابوحفص\\\" غربي ليبيا وقد اعترف ابوحفص هذا في جلسات الاستجواب بأن اسمه الحقيقي \\\"بنيامين أفرايم\\\" وهو من ضباط الموساد والذي دخل ليبيا سنة 2015 وانضم إلى جماعة داعش غربي ليبيا وانتقل مع عدد من عناصر الجماعة إلى بنغازي وتم إختياره إماما لإحدى المساجد هناك. يذكر أنه كان يحمل جواز سفر ليبي وقد دخل ليبيا خمسة مرات من بداية عام 2015.\\r\\nهذا وسبق أن قامت الاستخبارات الجزائرية برصد تحركات جماعة داعش وجواسيس الموساد في شمال إفريقيا وقد زودت \\\"وزارة الداخلية\\\" و\\\"جهاز الاستخباراتي التونسي\\\" بمعلومات وتفاصيل هامة عن نشاطات الجماعة الإرهابية وطالبتهما بتوجيه ضربات قاضية لخلايا داعش في أسرع وقت ممكن. إلا أن عدم اتخاذ الإجراءات اللازمة من الجانب التونسي أثار غضب الجزائر حيث إنها مارست الضغط على الرئيس التونسي لكي يقوم بتحسين الأمور في وزارة الداخلية من خلال إقالة الهادي مجدوب واستبداله بشخص آخر في الداخلية التونسية.\\r\\nوأكد ضابط استخباراتي طلب عدم الكشف عن هويته بأن الاستخبارات التونسية لاتمتلك استقلالية في العمل ويعتمد وزير الداخلية على سفارات غربية ترى من مصالحها الحضور الداعشي في بعض المناطق، الأمر الذي يحول دون القيام بأية إجراءات تونسية ضد العناصر المشبوهة وقد أدى ذلك إلى استياء الجزائر من الحكومة التونسية.\\r\\nفهذا التقرير يعزز الاعتقاد بأن هناك عناصر تابعة لـ\\\"سي. آي. إي\\\" والموساد تغلغلت في تنظيم داعش الإرهابي وعندما تعرض جواسيسها لخطر يهدد حياتهم فتتدخل الأجهزة الأمنية لإنقاذهم في الوقت المناسب. وتكررت القضية نفسها في مناطق من سوريا والعراق فكلما وقعت عناصر قيادية تابعة لجماعة داعش في موقف صعب وضيق الخناق عليها تم إنقاذها بتدخل استخباراتي بحيث قامت الطائرات الأمريكية والإسرائلية بغارات جوية على المنطقة المحاصرة ووفرت الفرصة لهروب العناصر الاستخباراتية من ساحة المعركة.\\r\\nوعليه يأتي ضرورة على البلدان العربية الشقيقة أن تضع الخلافات جانبا وتقوم بالتعاون في المجالين الأمني والعسكري للحيلولة دون هذه المؤامرات ومثل هذه النشاطات التجسسية على أراضيهم مما تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الأمنية في هذه البلدان.\\r\\nيامن صفوان أرسلها يامن صفوان yamensafvan@gmail.com

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4