.... الموقع قيد الانشاء close

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (6972) القراءات

دعوة للجميع بالوفاء .... رسالة كتبت بدماء الشهداء

في هذه الايام التي نشهد فيها عمليات تحرير قرية البشير التركمانية والتي تحمل عدة مضامين منها : ١- كونها قرية تحمل اسمها الكثير من المجازر والانتهاكات على مدى السنوات ضد المكون التركماني . ٢-انها تدل على اصالة التركمان في كركوك حيث اصالة وقدم المدينة وتاريخها . ٣- حدثت فيها وعلى يد عصابات داعش بعد سقوط الموصل وفي شهر حزيران ابشع الجرائم والانتهاكات من قتل وذبح واغتصاب وحرق وتمثيل بالجثث حيث لم يسلم الطفل والمرأة والشيخ الكبير منهم ومن بطشهم . ٤- والاهم ان شباب التركمان الذين حركتهم الغيرة الوطنية والدينية والقومية ومن اكثر من منطقة من تركمن ايلي وخصوصا من طوز خورماتوا تقدموا لتحرير بشير بالرغم من علمهم بضعف امكانياتهم مقابل امكانيات العدو الوحشية وكانهم يحملون اكفانهم على ايديهم وينادون باعلى اصواتهم (( كفى بالحسين قدوة لنا )) فكان استشهادهم واليوم تشيعهم رسالة كتبت بدماءهم الطاهرة ودليل اخر على بسالة وشجاعة التركمان ورفضهم للظلم والطغيان بعد رسالة ابطال امرلي التي غيرت التاريخ ودمرت مخططات داعش وافشلت الكثير من النوايا . اليوم ووفق هذه المعطيات والظروف هناك عدة مسؤوليات تتحملها عدة جهات نود ان نذكرها ايضا : ١-السياسيين والوجهاء والاكاديمين والمثقفين والمنظمات والاحزاب التركمانية ان ياخذوا مسؤوليتهم ويطالبو بحقوق هذا المكون بكل قوة وبكل شجاعة لانهم يمتلكون اليوم ثروة من الانجازات والبطولات على ارض الواقع بالامكان ان توجه توجيها صحيحا وتستثمر لتثبيت حقوق هذا المكون الاصيل . ٢- الحكومة العراقية والبرلمان العراقي :عليهم مسؤولية كبيرة وعليهم ان يعلموا بان لا امان في العراق ولا استقرار اذا لم تتحقق العدالة الحقيقة لكل المكونات وخصوصا ان التركمان وهم ثالث مكون اصيل وتاريخهم وحاضرهم يدل على وطنيتهم ودفاعهم عن العراق بالغالي والنفيس . ٣- حكومة اقليم كردستان مطالبة اليوم باظهار حسن النية امام التركمان وهذا المكون الذي يمثل ثاني اكبر مكون في الاقليم وهناك روابط اجتماعية واقتصادية وجغرافية كثيرة مع التركمان ولايمكن ان يتحقق الاستقرار ايضا اذا لم تتحقق العدالة في كردستان فيصبح التركماني يرى نفسه كما الاخرون مثل الكردي بدون تمييز او تفضيل . ٣- المجتمع الدولي مطالب ايضا بان ينظر بعين العدالة امام معاناة التركمان حيث ان لديهم اليوم اكثر من ٢٠٠ الف عائلة نازحة من شمال العراق ومنتشرين في مناطق الشمال وخصوصا في محافظات الجنوب .وتعرضوا الى عمليات ابادة جماعية بعد ٢٠٠٣ حيث بلغ عدد الشهداء في المناطق التركمانية نتيجة عمليات الاستهداف الارهابي الى مايقارب ١٠ الاف شهيد بالاضافة الى الاف الجرحى وفقدان المتلكات والاموال وهجرة العقول ورؤوس الاموال الى خارج المناطق التركمانية او خارج العراق اما مجازر داعش بعد حزيران ٢٠١٤ فيندى لها الجبين حيث تجاوز عدد الشهداء الالف شهيد لحد هذا اليوم مع مايقارب ٤٠٠ مخطوف لدى داعش فيهم نساء واطفال حيث يقوم داعش وبشكل مستمر بعمليات اعدام ضدهم كما حدث قبل ايام حيث قاموا باعدام تسعة نساء تركمانيات رميا بالرصاص في الموصل . د. علي اكرم رئيس مؤسسة انقاذ التركمان

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4