.... الموقع قيد الانشاء close

تقارير وتحقيقات

(0) التعليقات - (7174) القراءات

بالتفاصيل والصور: وكالة نون تتجول في امرلي وتوثق قصص الصمود فيها

عند زيارة مراسل وكالة نون الخبرية الى ناحية امرلي في محافظة صلاح الدين تحريرها من قبل قوات الجيش العراقي وفصائل المقاومة والحشد الشعبي والطيران العراقي, بعد حصار دام بأكثر من ثلاثة اشهر متواصلة حيث صمد اهالي هذه الناحية بوجه عصابات داعش التكفيرية, فكانت قصص استبسال الاهالي والمقاتلين اشبه ماتكون بمعجزات يفتخر لها التاريخ ان تكون ضمن سطوره, حيث قصها علينا ابطالها من الاهالي والمقاتلين ولكثرة هذه القصص دونا قبس منها.

اثير رعد / وكالة نُون خاص 

 

وقد حدثنا من هذه الناحية احد وجهائها وهو عصام جمعة ابو حسن بقوله: "لامرلي تاريخ عريق وبها كثير من العلماء وطلبة الحوزة والادباء والشعراء ,عدد سكانها تقريبا 20 الف وتحتوي على 36 قرية ثلاث منها شيعية وال33 سنية تقع هذه الناحية على شرق من مدينة تكريت ببعد 120 كم وشمالا لكركوك ببعد90 كم وديالى من الشرق ببعد100 كموتشتهر القرية بزراعة الحنطة والشعير واعتمادها على المطر , وتحتوي الناحية على مزار للامام الحسن المثنى عليه السلام وقد حصلت به الكثير من المعجزات وتم قضاء الكثير من الحاجات به وشفاء المرضى وبوجود هذا المقام ويؤومه الكثير من الزائرين ولكرامة المقام قد نصرنا الله سبحانه وتعالى , وقد حاصر امرلي التكفيرين بحصار دام اكثر من ثلاثة اشهر وقد حصلت به الكثير من القصص المعجزات للاهالي والمقاتلين".

 

حيث رافقنا ابو حسن لمن حصل معهم القصص والتقينا بهم ليحدثونا عن قصصهم وكانت القصة الاولى مع الحاج شاكر محمود مسؤول القاطع الشمالي في ناحية امرلي: "عرف الجميع ان امرلي صمدت ثلاثة اشهر وخلال هذه المدة تعرضت الناحية لثلاث هجومات شديدة حيث هجم العدو في الهجوم الاول على الناحية وكان في ليلة القدر في شهر رمضان واصدم بشرطة الناحية وكنا نكمن وراء ساتر الشرطة فتقدموا وقد تراجع الشرطة وحملنا عليهم هجوم واحد وقتلنا منهم اكثر من 30 واحد بالإضافة الى اميرهم, اما الهجوم الثاني فقد حمل علينا به العدو وقمنا بهزمها اما الهجوم الاخير وهو الاهجوم الاقوى حيث هجمو من ثلاث محاور ومدججين بالدبابات والهمرات والدروع بعدد هائل ونحن ليس لدينا سوى رشاشات البي كي سي وقاذفة وسمعنا صوت مدرعاتهم وعجلاتهم وتوجهنا للساتر واخذنا بالرمي عليهم بالرشاشات ولدى ابني سعد قاذفة اخذ يرمي عالمدرعات وحرق منها اثنان وقتلنا منهم مايقارب ال120 داعشي علما ان نساءنا واطفالنا كانو يجهزون مخازن العتاد ويجهزون الطعام لنا وكنا نقاتل امام بيوتنا وهزمنا العدو من الدخول وقد تمكنا م مايقارب ال120 داعشي ذ يرمي عالمدرعات وحرق منها اثنان شاشات البي كي سي وسمعنا صوت مدرعاتهم وعجلاتهم وتوجهنا للساتر وامن الانتصار عليهم وكنت اتسلل اليهم يوميا واقتل الكثير منهم وقد صادفتني الكثير من المعجزات منها انا نقاتلهم ولم يصيبنا اي رصاصة وحتى اسلحتنا كان نقاتل فيها اوقات طويلة ومتواصلة منها قد رمينا برشاشة بي كي سي 3000 طلقة ولم يحصل بها شيء وايضا قد فككنا العبوات التي نصبوها في الطريق ولم تكن لدينا هندسة عسكرية وهندستنا لدي شجعان يقومون بالاتجاه نحو العبوة ورفع جهاز الموبايل منها ويلوذ بالفرار ويفككها عن رفع الموبايل منها تبطل العبوة حيث قام بتفكيك اكثر من اربع عبوات برفع جهاز الاتصال منها وكانت الهاونات تقع علينا كثيرة وكل يوم ولم يحصل شيء وسر انتصارنا وبقاءنا هو ببركة مقام الامام الحسن عليه السلام ولم يصيبوه باي اذى علما ان الكثير من الهاونات وقعت عليه وهو سر انتصارنا"

 

 

والقصة الاخرى كانت لمقاتل لديه عجز كلوي ليحدثنا عنها المقاتل حازم عاصي شكور "كان لدي عجز كلوي ولدي ورم الذي اصاب رجلي وكل جسمي ولكني اتوكأ لكي امشي وحين دخل علينا داعش لم ابقى في البيت واخذت سلاحي واخذوني للساتر لكي اقاتل وتقاريري تقول ان لدي عجز ولم استطع المشي متواصلا والحمد لله قد شفيت , وكنت قد نذرت اني يأتي داعش الى الساتر وان اتى سأذبح خروف لوجه الله لكي اقوم بقتل اكبر عدد منهم وقد جاءوا وقمت بالرمي عليهم وقتلت منهم الكثير ووفيت نذري والان انا بكامل صحتي وتشافيت من العجز والحمد لله"

 

للأوكسجين الطبي قصة ايضا

 

تحدث الممرض محمد احمد سمير "نحن في المستشفى نفذت لدينا كل قناني الاوكسجين وكل يوم كنا نفحص نرى كل قنينة بها ربع او اقل ونستخدمها ,وفي يوم من الايام جاءت حالة طفل يحتاج الى اوكسجين والقناني فارغ ولكي لا اصدم اهله واقول لهم ان المستوصف لا يحتوي على اوكسجين وضعت الكمامة على فم الطفل وانا على يقين ان الاوكسجين نافذ

 

وبقدرة الله رأيت عداد الاوكسجين يصعد كأن القنينة ممتلئة وتم وصول الأوكسجين الى الطفل والحمد لله ".

 

عودة الى المطاحن البدائية

 

تكلم ابو حيدر صاحب المطحنة "كنت في بيتي مع ولدين صغيرين وزوجتي و الهاونات مستمرة بالقصف علينا علما بان المطحنة تعمل على ماكنة الحراثة لادارتها والمولدة وبعد سقوط الهاون على جيراني تأثرت المولدة من جراء شظايا القصف قمت بتغطية المولدة بدون علم الناس بعطل المولدة وجاؤو اهل المنطقة وقالو لماذا لم تعمل المولدة منذ اربعة ايام قلت لهم قد اصابها القصف, وبعد التحري عن مولد في الدوائر لم نحصل عليها لتشغيل الطاحونة اتصلت باحد اولاد عشيرتي وكان لديه مولدة وقد خرج من امرلي الى كربلاء للزيارة وعند محاصرة امرلي لم يستطع المجيء وقد وهبني المولدة لاشغل عليها الطاحونة مع العلم لم يكن هناك وقود فقمنا بشغيلها على النفط فجلبوا الناس النفط واشتغلت المولدة على النفط هي و لحد اخر يوم علما بان ماكنة الحراثة تشتغل يوميا من الساعة السادسة صباحا الى التاسعة او العاشرة ليلا وهو الذي يدير الطاحونة (الكاردن) اقوم بطحن الحنطة للناس وبشكل مستمر ومع كل هذا العمل والقصف كان يستهدف هذه المطحنة ولم يسقط عليها أي قذيفة كانت تسقط على البيوت المحاذية للمطحنة بعد سقوط قذيفة على بيت عمي وبيتهم بجانب بيتي واستشهد ابن عمي واصيب ابن عمي الاخر فقطعت رجله ولم نخرج من منطقتنا وبقينا صامدين امتثالا لامر المرجعية و كنت يوميا اطحن من 4 الى 5 طن من الحنطة تقوم الناس بجلب الحنطة بالاكياس ويقفون بالنظام وهناك اشخاص قامو بالتبرع بعشر اكياس من الحنطة وطلبو مني ان ان اوزعها على الناس الذين لايملكون الحنطة".

 

وقصة تنور الطين

 

تحدث جليل الامرلي: "بعد نفاذ الغاز قمنا باستعمال تنورين من الطين وتقوم نسائنا بالخبز ونزود اكثر من 30 بيت ويكون الحطب من القناني النايلون الفارغة وقطع القماش القديمة لان الحطب قد نفذ واستمررنا على هذا الحال فترة الحصار والحمد لله الذي رحمنا"

 

 

 

وقصة بئر الماء

 

تكلم بدران محسن "بعد انقطاع الماء في المنطقة قاموا الدواعش بضخ النفط الاسود بأنابيب ماء الاسالة وقمنا بحفر بئر ماء خلال يوم علما ان المنطقة قليلة المياه الجوفية والابار التي كنا نحفرها فوق ال10 امتار ولكن بفضل الله قد خرج الماء على عمق 4 امتار والقصف مستمر علينا علما كان الماء مالح غير صالح للشرب كانوا يستخدمون هذا الماء للشرب والطبخ والغسل ولا يوجد بديل عن هذا كان الماء بارد وكنا نزود اكثر من 150 بيت من هذا البئر"

 

 

شحة الاكل قصة اخرى

 

تكلم علي اصغر عباس "كان لنا تمر قديم منذ سنوات وكنا نجمعه لغرض اطعام المواشي وعند الحصار لم يبقى لدينا طعام وقمنا بتوزيع قليل من التمر والخبز اليابس على المقاتلين وكنا نتقاسم كل خمس اشخاص بقرصة خبز واحدة وخمسة تمرات لكل واحد والحمد لله على خيره وقد من علينا وانتصرنا "

 

 

 

وقصة المرأة المرضعة

 

تكلم جعفر ابو عباس: "بعد الحصار الذي فرض علينا من قبل الدواعش الارهابية كنا نعاني من قلة المواد الغذائية وكان في بيتي ثلاث عوائل مع قلة المواد الغذائية كنا نقوم بتوزيع الوجبات على الاطفال من الخبز والشاي وكانت ابنة اختي تقوم برضاعة الاطفال وكل يوم ترضع ثلاث اطفال بالإضافة الى اولادها وقمنا بتسجيل اسماء الرضع الاربعة حتى نعرفهم انهم اخوان بالرضاعة ونتاكد كي لايحصل اشكال شرعي"

 

وقصة الهمر

 

تحدث ابو علي "كنا 18 شخص في عجلة همر عسكرية في داخلها وعلى متنها وبعد تسلل الدواعش واحتلال بيوت من الطرف الاخر اصبحنا نحن وراء الدواعش في منطقتهم المحضورة علينا وكان الموقف صعب جدا لانهم كانو اكثر من 300 ارهابي داعشي وقمنا بالمرور من وسطهم ولم يلتفتوا الينا وقد حسبوا انا نحن دواعش من جماعتهم وبعدما حسو انا لسنا منهم من مسافة قاموا بضربنا بقاذفة على بعد خمسة امتار ولم يصبنا وقمنا بالرد عليهم بإطلاق النار عليهم وقتلنا منهم عددا كبيرا والحمد لله رجعنا الى اماكننا ووصلنا بسلامة "

 

image

 

image

 

image

 

image

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4