.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

الوكالات

(0) التعليقات - (5818) القراءات

صحف السبت تبرز دعَوة السيستاني مواطني الأنبار وصلاح الدين والموصل، إلى مساهمة اكبر بتحرير محافظاتهم من داعش ورفضه رفع صوره في ساحات القتال والمناطق المحررة

تركمان نيوز - بغداد/ ابرزت صحف السبت الصادرة اليوم دعَوة المرجع الأعلى السيد علي السيستاني مواطني المحافظات في الأنبار وصلاح الدين والموصل، إلى مساهمة اكبر في تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش” ورفضه رفع صوره في ساحات القتال والمناطق المحررة.

فقد قالت صحيفة الزوراء التابعة لنقابة الصحفيين العراقيين "ان المرجع الأعلى السيد علي السيستاني دعا مواطني المحافظات في الأنبار وصلاح الدين والموصل، إلى مساهمة اكبر في تحريرها من سيطرة تنظيم “داعش” ، رافضا رفع صوره في ساحات القتال والمناطق المحررة، مشددا على ضرورة عدم رفع أي أعلام غير علم العراق في جبهات القتال". 

 

ونقلت الصحيفة عن ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي خلال خطبة صلاة الجمعة بالصحن الحسيني قوله"“في المدة الاخيرة تحققت انتصارات مهمة للقوات المسلحة والشرطة الاتحادية ومن يساندهم من المتطوعين والعشائر العراقية الاصيلة في محافظتي صلاح الدين والانبار، ونحن اذ نقدر عاليا جهود جميع من ساهموا فيها ونترحم على شهدائهم الابطال وندعو لجرحاهم بالشفاء والعافية، نأمل ان تتواصل هذه الانتصارات خلال الايام المقبلة بمشاركة اكبر واوسع من ابناء هاتين المحافظتين فانهم الاكثر تضررا من سيطرة الارهابيين على مناطقهم، فيجدر ان تكون لهم المساهمة الاكبر في تحرير هذه المناطق". 

 

وشددت الصحيفة على تاكيده " الملاحظ ان بعض الجهات تحاول اضعاف معنويات المقاتلين في الجبهات وزرع القلق والتوجس في نفوسهم والتشكيك بصحة اجراءاتهم وخططهم واعطاء صورة غير واقعية ومبالغ فيها عن قدرات اعدائهم، والمأمول من هؤلاء الابطال عدم الاعتناء بهذه المحاولات والتوكل على الله عز وجل في جميع خطواتهم مع توخي قياداتهم المزيد من المهنية والتخطيط العسكري الصحيح في التقدم لتحرير ما تبقى من المناطق من سيطرة عصابات داعش الاجرامية". 

 

وركزت الصحيفة على قوله" “ونكرر هنا ما اوصينا به من قبل في انه ينبغي ان تتوحد جميع الاطراف المشاركة بمقاتلة الارهابيين تحت راية العراق ولا ترفع راياتها الخاصة بها لئلا يتسبب ذلك بأثارة بعض الهواجس والمخاوف، كما ننبه على تأكيد المرجع الديني الاعلى اية الله العظمى السيد علي السيستاني بانه لا يرضى برفع صوره في جبهات القتال والاماكن المحررة فعلى جميع محبيه رعاية ذلك”". 

 

من جانبها نقلت صحيفة الدستور عن الكربلائي تاكيده "على ضرورة تلاحم الصفوف وتوحيد الكلمة وتوجيه كافة الامكانات لهذه المعركة المصيرية، بالاضافة الى رعاية النازحين وذوي الشهداء وأسر المقاتلين في الجبهات". 

 

واكدت الصحيفة على " دعوة ممثل المرجعية الدينية العليا الشيخ عبد المهدي الكربلائي، القوات الامنية والحشد الشعبي، الى عدم رفع صور المراجع والرايات الخاصة في المناطق المحررة من داعش، مشدداً على ضرورة رفع العلم العراقي في أية مدينة تحرر". 

 

وتناولت الصحيفة اشارة ممثل المرجعية الدينية " الى الوضع التعليمي والتربوي في الجامعات، منوها الى تنامي بعض الظواهر غير المناسبة في الوسط الجامعي التي تمثل خروجا عن آداب وتقاليد الجامعات العراقية الرصينة". 

 

ونشرت صحيفة الزمان طبعة بغداد مانشيتا على صفحتها الاولى تحت عنوان /دعوة ابناء تكريت والانبار الى المشاركة في تحرير مناطقهم....المرجعية توجه بعدم رفع صورها في المناطق المحررة/. 

 

وفي موضوع اخر اوردت صحيفة المشرق تصريحات لنائب رئيس الجمهورية إياد علاوي اكد فيها لمناسبة الذكرى الـ12 للاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 "أن السياسيين العراقيين ارتكبوا أخطاء وخطايا بعد احتلال البلاد، مشيرا الى أن الإمارات وقفت بشكل دائم إلى جانب العراق والعراقيين، مشددا على ضرورة تحقيق المصالحة الوطنية والتحضير لمرحلة ما بعد "داعش". 



ونقلت الصحيفة عن علاوي خلال لقائه بنخبة من الصحفيين العاملين بالصحف العراقية والعربية في مكتبه ببغداد قوله "إن تلك الأخطاء تمثلت في عدم قدرة السياسيين العراقيين على تنفيذ الاتفاق مع الجانب الأمريكي الذي كان يقضي بتشكيل حكومة عراقية مؤقتة أو انتقالية بعد سقوط نظام صدام حسين، فضلاً عن ذلك هناك أخطاء أخرى ارتكبتها الإدارة الأمريكية، رغم معارضتي لها وبقوة، ومنها حل الجيش العراقي وتهديم مؤسسات الدولة وما شابه". 

 

وأشارت الصحيفة الى تاكيده "أن البيئة السياسية في العراق لم تكن طاردة للتطرف والعنف، بل كانت حاضنة له بسبب التهميش والإقصاء والجهوية وفقدان المصالحة الوطنية الحقيقية وأن تلك البيئة هي التي أسهمت في نشوء تنظيم "داعش" الإرهابي الذي نما في السجون العراقية بعد مقتل الإرهابي أبي مصعب الزرقاوي". 

 

وقالت الصحيفة "ان علاوي يرى أن الانتصار على "داعش" يحتاج إلى ثلاثة مفاهيم، الأول يتمثل في الانتصار العسكري على الأرض، والثاني الانتصار السياسي الذي يتحقق من خلال عملية المصالحة الوطنية، والثالث هو دمج هذين الانتصارين مع بعض والشروع في بناء البلد بشكل صحيح.". 

 

ونشرت صحيفة الصباح شبه الرسمية التابعة لشبكة الاعلام العراقي مانشيتا تحت عنوان/تحرير 26 قرية في كركوك وتدمير خنادق وسواتر....مقاتلو حرب شوارع سيقتحمون تكريت/./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4