.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6362) القراءات

مذابح أذار 1991عمليات ابادة جماعية

عباس احمد

ترى ماذا نقول عما يصيب التركمان من قبل سنة 2003 وبعدها , ولماذا تقلبات العقول والايام توجه نار حقدها نحو التركمان فقط . اينسون ام يتناسون من هم التركمان ؟ . ام ان جزاء الاحسان هو السوء والعنف وانكار المعروف ؟ الا يعلمون بن أبناء الشعب التركماني النبيل تركوا للعالم بصمات خالدة في مختلف صنوف الحياة في ميادين الحضارة والعلم والثقافة والأدب وقبلها كلها كانت وما تزال سمو الأخلاق والصفات الحميدة الرفيعة العالية والتي كانت وما تزال سمة مميزة وبارزة من سمات التركمان أينما حلوا وارتحلوا ومع من تعاملوا ,وهذه البصمات الخالدة منتشرة في جميع مساحة العراق والمناطق التي حكموها بالعدل والإنصاف فلا نجد بقعة الا وكان فيها للتركمان تاريخ مشرف مشرق ليس في أيامنا الحاضرة او من قبل عقود او قرون مضت فحسب بل منذ ان وطأت أقدامهم ارض بلاد الرافدين منذ أكثر من ثلاثة ألاف سنة قبل ميلاد السيد المسيح على نبينا وعليه أفضل الصلاة والسلام , قادمين من تركستان الشرقية ومن ثم بناء القواعد الاولى للحضارة السومرية التي ولدت من رحم حضارة ( الانا ) التركمانية . مساحة توركمن ايلي تحتضن وبفخر عال مدن وقصبات موغلة في القدم والحضارة والتاريخ وتبدأ من القلعة الشامخة تلعفر مرورا بالموصل الحدباء وما تضمها من بلدات تركمانية واسكي كلك واربيل بقلعتها التركمانية الخالصة والتون كوبري وكركوك بقلعتها الرمز وتازة خورماتو وطاووق وطوز خورماتو وسليمان بيك وامرلي وكل مساحة مناطق البيات وديالى ولا تنتهي عند مندلي والعزيزية , كما ولا ننسى وجودنا في بغداد والكوت والبصرة وغيرها ,وكل قصبة او منطقة من هذه المناطق تتميز بخصوصية تركمانية خاصة بها في الأزياء والعادات والتقاليد الاجتماعية وكذلك اللهجة التركمانية المميزة . طوز خورماتو هذه البلدة التركمانية العريقة تبعد حوالي 80 كيلومترا عن جنوب كركوك , وبمسافة تعادل حوالي نصفها تقع طاووق ( داقوق ) ومن ثم تازة خورماتو البلدة التركمانية الخالصة مثل شقيقاتها طوز وطاووق ومصبوغة بلون تركماني أصيل , وتبعد تازة خورماتو عن كركوك جنوبا حوالي 18 كيلومترا وتتميز بزيها التركماني الجميل وخضرتها الباسقة ولهجتها التركمانية المميزة , اما التون كوبري فإنها على بعد 43 كيلومترا شمال كركوك و50 كيلومترا جنوب اربيل . تعتبر الأيام الطويلة للنصف الثاني من شهر اذار عام 1991 علامة أخرى بارزة في سجل تضحيات الشعب التركماني الذي يعلو شانه كل يوم لأنه على طريق الحق والعدالة , ففي هذه الأيام التحقت بقافلة الشهداء التركمان كوكبة جديدة من الأرواح الطاهرة البريئة , حيث لا يعلو شان أي شعب ولا يكون رمزا في سفر الخالدين بدون شهداء وتضحيات لان هؤلاء النجوم ( الشهداء ) سواء في مجزرة كركوك في تموز عام 1959 وما قبلها وما بعدها ووصولا الى مجازر اذار 1991وكذلك الشهداء التركمان بعد 2003 ولأيامنا هذه , نقول هؤلاء النجوم هم الذين أناروا وينيرون لنا الطريق القومي الذي يجب ان نسير فيه على ضوء المبادئ التي استشهد من اجلها قادتنا ونتذكر الجود الأكبر الذي جادوا به الا وهو الفداء بالجسد والروح والغالي والنفيس في سبيل إعلاء شان الشعب التركماني ورفعته , وان حياة الشعب وديمومة جريان نهره الحضاري إنما هو هدية قيمة ومقدسة تركها لنا الشهداء والثمن كان أرواحهم الزكية . نعم ان لم يكن جميع فان معظم شعوب الأرض قدمت شهداء وتضحيات , لكن الشعب التركماني يأتي في مقدمة الشعوب التي وهبت الشهداء على طريق إثبات وجوده وان شعبنا التركماني النبيل مدين لأرواحهم على طريق انتزاع الحقوق المشروعة , لذا لم ولن ينسى التركمان شهدائهم ولن تمحى من الذاكرة ارتباط أرواحهم قبل أجسادهم بهذه الأرض الطيبة واللغة الأم الجميلة . ما الذي حدث في اذار 1991 ؟.... ولكون الجميع على علم بانتفاضة اذار في ذلك العام ولكي لا نطيل الكلام سنتحدث باختصار عن أيام القتل والإعدامات والرعب , ففي يوم 17 / 3 / 1991 توجهت قوات عسكرية هائلة نحو مدينة كركوك ومجهزة بأنواع الأسلحة حتى الثقيلة منها لتتمركز في معسكر خالد على مشارف كركوك , وفي الساعات الأولى لتمركز القوات تأهبت الطائرات المروحية ( الهليكوبترات ) لقصف القرى والقصبات التركمانية وكذلك مركز مدينة كركوك بحجة إسكات المقاومة ونشر الرعب بين أبناء كركوك التركمان . وفي صبيحة يوم 25 اذار من نفس العام استيقظ أهالي تازة خورماتو مرعوبين على أصوات قذائف المدافع بعد ان تم محاصرة الناحية وابتدأ القصف العشوائي على تازة التركمانية التي لم تستطع المقاومة وصد النيران الكثيفة , وفي نفس الوقت قامت قوات الحكومة بتوجيه نيران القصف الى مركز مدينة كركوك عن طريق المدفعية والهاونات وبمشاركة المروحيات للسيطرة على كركوك , وبعد هذا العنف غير المسبوق واستخدام قوة القتل المفرطة بأنواعها سيطرت القوات العراقية المهاجمة على مدينة كركوك في الخامس والعشرين من اذار لتمارس القتل والتنكيل بأهلها التركمان , وسيطرت القوات المهاجمة على مدينتي طوز خورماتو وطاووق ( داقوق ) في 27 / آذار / 1991 . في صبيحة يوم 28 أذار توجهت القوات الحكومية ( تشكيلات الحرس الجمهوري ) الى ناحية التون كوبري لتكملة مسرحية الاعدام وقتل الأبرياء من الشعب التركماني حيث تم إلقاء القبض وبصورة عشوائية على من وصلت اليهم أياديهم فلا فرق عندهم بين الأطفال والنساء والشيوخ ليلتقطوهم من الشوارع والبيوت وبأعداد كبيرة وثم سوقهم الى خارج التون كوبري وتنفيذ حكم الإعدام والقتل بحقهم رميا بالرصاص وحتى دون إجراء محاكمة ولو صورية , وبعد أيام من هذه الإبادة والمذبحة الجماعية ( وكما في كل مرة وفي كل مكان ) تم ترحيل عوائل الشهداء من مدنهم , ويذكر انه تم العثور على المقبرة الجماعية لهؤلاء الشهداء على طريق ناحية الدبس وأصبح من الصعب التعرف على بعض الجثث نتيجة التشويه ومرور الزمن , وكان من بين شهداء التون كوبري الذين أعدمتهم القوات العراقية العديد من أفراد العائلة الواحدة وللمثال وليس للحصر : - احمد أنور مواليد 1942 وولديه طوران احمد أنور 1974 واتيلا احمد أنور من مواليد 1976 . الأشقاء الثلاثة - جنكيز مظلوم نوري 1968 ومنصور مظلوم نوري 1967 ونور الدين مظلوم نوري 1971 . الأشقاء الثلاثة – عصام مدحت عزت 1962 وهاني مدحت عزت 1970 وعامر مدحت عزت 1960 . ترى الا يكفي كل هذا لتتحرك الضمائر عند البعض لاعتبار هذه المذابح ضمن عمليات الإبادة الجماعية ومن الجرائم ضد الإنسانية ؟ أم ان وراء الأكمة ما ورائها . ولنا الله .

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4