.... الموقع قيد الانشاء close

شؤون التركمان

(0) التعليقات - (4793) القراءات

سبل نهوض التركمان في العراق

اياد يولجو / يعيش التركمان في العراق مرحلة حرجة من تاريخهم، وهم على مفترق طرق، فإما إن تكون أولا تكون.

ومن هنا طفق المخلصون من أبنائهم يبحثون عن الطريق الموصل إلى عودة التركمان إلى السيادة والريادة ، وإنقاذهم من مرحلة التهميش السياسي والهوان الإداري والرضا بالإختزال البطيء، وكثر الحديث وتعددت الإجتهادات، والحوار يدور حول أفضل السبل وأنجع الطرق وأنجح المعابر وأفلح الدروب وأسلم المسالك التي إن أخذت بها هذه المكونة نجت وتحقق لها ما تصبوا إليه ، وإن تخلَّت عنها وأخذت بغيرها جرت عليها سنن الأمم الغابرة، وفي هذه المرحلة الحرجة من تاريخ العراق يهمنا أن نبدأ بالتفكير عن سبل نهوض التركمان لكي تصل من خلالها إلى نتيجة مدروسة مؤصلة، ضمن منهجية تنطلق من الوطنية والثقافية ، بعيداً عن الاجتهادات العقلية المجردة عن الدليل، المتأثرة بمناهج العنصريين في الدراسة والتحليل، وبعيداً عن التجريح لهذه الجهة أو تلك، وعن التشنيع عليها أو المزايدة إذا اختلفنا معها. بل نلتزم بأدب الحوار بيننا ونقدر لكل مجتهد اجتهاده، وإذا خطأناه واختلفنا معه فنبني تخطئتنا على الحجة والدليل والبرهان دون سواها، إنما نسعى إلى تكوين رؤية تبنى على التأصيل الوطني، في ضوء إمكانات ومنطلقات الواقع المعاصر، حتى تكون رؤية عملية واقعية، ممكنة التطبيق، بينة المعالم، شاملة المقاصد، تتفاعل مع تكوين الفرد ومكونات الشعب والدولة، من أجل الوصول إلى شاطيء السلامة ، وبر النجاة مستنتجين من ذلك تلك الرؤية التي نبحث عنه بين ثنايا الأحرف والسطور في التاريخ العراقي المعاصر.
* من الأسباب التي تؤدي إلى نهوض التركمان في العراق : 
١- تكثيف الجهود في اثبات الوجود وطلب حق تقرير المصير ونشر الحقائق والمظالم والفهم الصحيح للوجود التاريخي والجغرافي والسياسي. 
٢ـ الإنهماك في مشاريع سياسية بناءة. 
٣ـ محاولة إزالة الإحباط الساري في جسد المكون التركماني. 
٤- تشجيع المبادرات الجديدة وخاصة الشبابية، ومحاولة تصحيح مسارها. 
٥ـ محاولة ربط الناس بالقادة ورؤساء الكتل والأحزاب السياسية والمثقفين ووجهاء المناطق التركمانية. 
٦- معرفة الواقع العراقي الجديد بنظرة شمولية فاحصة.
* أما المحاور التي تلخص النقاط الرئيسة كأسباب لنهوض التركمان في العراق هي:
١- صلاح المكون التركماني من صلاح أفراده، ولن يتغير حاله إلا إذا تغير الفرد فيه. ٢- العودة إلى التاريخ التركماني العريق واستنباط الدروس منه فهماً وتطبيقاً. 
٣-الإخلاص وتحويل حب الوطن والأرض والدين والثقافة إلى واقع عملي ليتخرج القادة الصادقين ويسيروا بالتركمان إلى برِّ النجاة.
٤- الربط بين الوطنية والأخلاق والقيم، وتحمل مسئولية تربية الأبناء على التضحية وحب المناطق التركمانية. 
٥- إحياء عقيدة الدفاع عن الحقوق والأعراض والأراضي التركمانية في العراق والاستعداد له. 
٦- إحياء دور المثقفين ليأخذوا مكانتهم الحقيقية مع التشاور والنصح وتوحيد الكلمة والرأي ووحدة الصف بينهم وبين القادة وذوي المسؤولية. 
٧- فصل السلطات الحزبية واستقلال الآراء للشارع التركماني وتفعيل التمثيل الحقيقي في مجالس المحافظات أو المجالس النيابية.
٨- رفع مستوى المشاركة في المؤسسات الحزبية والإدارات السياسية واختيار الأكفاء لإدارتها وتطبيق مبدأ تساوي الفرص أمام الجميع.
٩- الإصلاح الإداري والمالي الشامل والتنمية الحقيقية للاقتصاد في المناطق التركمانية.
١٠- إصلاح الأوضاع الأمنية وبناء قوة دفاعية تعمل لصالح المدن والأقضية والقرى التركمانية. 
١١- إصلاح التعليم التركماني وتطويره.
١٢- التأثير في أصحاب النفوذ السياسية والإدارية وإصلاحهم من الداخل دون التأثر بمن حولهم. 
١٣- إصلاح أوضاع المرأة التركمانية ورفع الظلم الواقع عليها بتهميشها في المجتمع. 
١٤- نبذ الفرقة الحزبية والمذهبية والطائفية والطبقية وقطع دابر الاختلاف وتوحيد الصف والعمل الجماعي المنظم. 
١٥- نشر العدالة ونفي الظلم والبعد عن الترف وترك التقليد والمحاكاة للمكونات العنصرية الأخرى. 
١٦- إعطاء الحقوق والحرية المسؤولة لكافة شرائح المجتمع التركماني وممارسة أدوارهم العلمية والعملية والسياسية والاجتماعية. 
١٧- الاهتمام بالإعلام التركماني وإصلاحه وتنويع وسائل نشر الحق وتعددها من خلال القنوات المسموعة والمرئية والمقروءة وعن طريق الشبكة المعلوماتية (الإنترنت). 
١٨- الدعم المادي والمعنوي للجمعيات والمؤسسات السياسية والإجتماعية والثقافية والشبابية. 
١٩- الاستعداد والتخطيط والمواجهة مع الصبر والمصابرة لكل ما يحدث للتركمان من التغيير الديمغرافي والترهيب السكاني والتهميش الإداري ، وعدم استعجال النتائج قبل ميلادها وعدم اليأس عند تأخر النصر وتوالي النكبات والأخذ بالأسباب دون الاتكال عليها. 
٢٠- التعرف على مخططات أعداء التركمان وفضحها. 
٢١- الاهتمام بالأجيال الناشئة وتطويرهم ورفع مستوى كفائتهم لضمان المستقبل التركماني.
وهذه المحاور والأسباب قابلة للتجديد حسب الظروف السياسية والتنفيذية على ارض الواقع مع بقاء النية الحسنة والمستنبطة منها لبناء صرح التركماني العراقي من جديد على أطلاله. 
ومن الله التوفيق 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4