.... الموقع قيد الانشاء close

الوكالات

(0) التعليقات - (4813) القراءات

صحف اليوم تهتم بتوجيه العبادي بتكثيف التنسيق بين القوات الامنية والحشد الشعبي والتحالف الدولي وتوقع معصوم قيام التحالف الدولي بتنفيذ ضربات جوية ضد داعش في تكريت

تركمان نيوز - بغداد/ اهتمت الصحف الصادرة اليوم الخميس السادس والعشرين من اذار بعدد من المواضيع من بينها توجيه رئيس الوزراء حيدر العبادي بتكثيف التنسيق بين القوات الامنية والحشد الشعبي والتحالف الدولي وتوقع رئيس الجمهورية فؤاد معصوم ان ينفذ التحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية ضد تنظيم داعش في تكريت.\

 

صحيفة الدستور نقلت عن رئيس الوزراء القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي تاكيده خلال لقائه مع وزير الدفاع خالد العبيدي وقائد العمليات المشتركة الفريق الركن طالب ضرورة استثمار هذه المرحلة الحاسمة للقضاء على الإرهاب وخاصةً بعد محاصرة التنظيمات الإرهابية في تكريت من جميع الاتجاهات. 

وقال العبادي حسب الصحيفة إن الإرهابيين بدأوا بالتخبط في فتح جبهات قتال بمختلف قواطع العمليات من اجل التأثير على قطعاتنا المسلحة باستخدامها الانتحاريين مؤكدا ضرورة التنسيق العالي بين القوات الأمنية والحشد الشعبي وكذلك التحالف الدولي. 


ونقلت الصحيفة نفسها عن رئيس الجمهورية فؤاد معصوم توقعه أن ينفذ التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضربات جوية قريبا ضد تنظيم داعش في تكريت بعد أن بدأ عمليات استطلاع جوي. 

وقال معصوم منذ الثلاثاء بدأ الدعم الجوي وعمليات الاستطلاع فوق تكريت مبينا ان التحالف يبدأ أولا بمهام استطلاع ويعد التقارير الجوية وبعد ذلك تبدأ العمليات. 


في سياق متصل نقلت صحيفة البيان عن صحيفة الواشنطن بوست الامريكية قولها ، ان نازحي منطقة العلم وبقية المحافظات الاخرى عادوا الى بيوتهم بعد تحريرها بالكامل من مسلحي “داعش” الذين كانوا مسيطرين على تلك المناطق منذ حزيران الماضي. 

 

وتقول إحدى النساء العائدات الى بيتها، حسب الصحيفة انها تفاجأت حينما وجدت منزلها مبعثر تماماً لرؤية أغراضها المنزلية مبعثرة في الطاولة والبقية غرف البيت، قائلة في هذا الشان: “هؤلاء يدعون الاسلام، لكنهم اقذر المخلوقات واوسخها نظراً ما سببوه ببيوت الاهالي النازحة بسببهم”. وتقول المرأة العائدة الى بينها، انها عرفت مؤخراً ان منزلها كان قد تحول الى مكتب لادارة السجون، وتأكدت من ذلك حينما وجد اوراقاً مبعثرة في كل مكان تشير الى ذلك. 

 

واهتمت الصحيفة في تقريرها بالاهالي المنتمين لقبيلة الجبور الذين شكلوا تحالفاً في الايام الماضية مع وحدات الحشد الشعبي للسيطرة ومسك الارض على المدن التي تم تحريرها مؤخراً. وبدأت المرأة من قبيلة الجبوروافراد عائلتها بتنظيف بيتها من الاوساخ والقذارة التي سببها المسلحون حسب ما تقول، فهي تنظف وتردد عبارة واحدة فقط “الله ينتقم منكم”، وتقول لطاقم الصحيفة الذي أجرى معها الحوار: “هؤلاء يدّعون انهم رجال دين، انظروا كيف يأكلون ويرمون بقايا الطعام على الارض، انهم يعيشون كالحيوانات”.. 

 

وبشان قانوني الاحزاب والمحكمة الاتحادية نقلت صحيفة الزوراء التي تصدر عن نقابة الصحفيين العراقيين عن اللجنة القانونية النيابية البرلمانية قولها ان القراءة الثانية للقانونين ستتم خلال الاسبوع المقبل. 

ونقلت الصحيفة عن عضو اللجنة النائب سليم شوقي قوله ان “قانون الاحزاب عرض للقراءة الثانية واخذت ملاحظات النواب لكن اعتراض لجنة منظمات المجتمع المدني بان تكون جزءاً من تشريع هذا القانون دفع رئاسة البرلمان لتأجيل القراءة الثانية انذاك”. 


وأضاف” ان “من المفترض تحديد موعد جديد مطلع الاسبوع المقبل لاجراء القراءة الاخيرة التي ستعد هي الصياغة الجديدة لمشروع القانون مبينا انه تمت القراءة الاولى لهذا القانون في مجلس النواب وعقدت ورش عمل لتدوين الآراء والمقترحات من قبل المعنيين والاكاديميين او منظمات المجتمع المدني وتوفرت المعلومات والمداخلات القيمة التي ستؤخذ بنظر الاعتبار”. 

واضاف ان “اللجنتين القانونية ومنظمات المجتمع المدني طلبت ان يتم ادراجه على جدول اعمال الجلسات القادمة واذا تمت قراءته ستؤخذ ملاحظات النواب ونعيد صياغة بعض النصوص ليتم التصويت عليه”. 


وبين ان “هناك تسريبات غير مؤكدة ان رئاسة الجمهورية أعدت نسخة جديدة من قانون الاحزاب وهو أمر غير صحيح وعبثا لضياع الوقت والجهد مبينا ان “الحكومة سحبت قانون المحكمة الاتحادية بعد قراءته الاولى في البرلمان ثم عاد مجلس النواب لقراءته مجدداً بعد وصول مسودة أخرى وتكرر الأمر نفسه مع قانون الاحزاب ايضاً وقوانين أخرى”. واكد شوقي ان “البرلمان سيمضي لاجراء القراءة الثانية لكلا القانونين مطلع الاسبوع المقبل وسيتم إجراء بعض التعديلات عليها”. 



وفي موضوع المصالحة نقلت صحيفة الصباح التي تصدر عن شبكة الاعلام العراقي عن نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي تاكيده ان موقف الرئاسة ثابت بتحقيق المصالحة الوطنية الحقيقية الناجزة الكاملة, مبينا انها الطريق الوحيد لاستقرار وسلامة العراق. 

 

وقال علاوي في بيان نقله المكتب الاعلامي ان «ملف المصالحة الوطنية في البلاد يحتاج لخطوات جدية وحقيقية من كافة الأطراف»، مشيرا الى ان «بقاء الأصوات والتصريحات والنداءات بتحقيق المصالحة ليس هو الحل، بل النيات الصادقة التي تحقق مصالحة يكون فيها شعب العراق موحداً قوياً». 

 

وبين ان «المسؤولية كبيرة والطريق صعب ويحتاج لجهود استثنائية وآليات وقوانين تلغى وتعدل وتسٌن، وبقاء الحال على ما هو عليه لن يخدم مصلحة العراق أبداً». 

 

واشار د.علاوي الى ان «الحكومة السابقة خصصت مبلغ 360 مليون دولار للجان أطلقت على نفسها لجان مصالحة لكنها في واقع الحال لم تحقق شيئاً، فيما تم تخصيص 25 مليون دولار من رئاسة الجمهورية لم يطلق صرفها حتى الان». 

 

ونوه بان رئاسة الجمهورية تعمل بخطوات مستمرة في هذا الملف , مبينا ان تحقيق المصالحة لا يرتبط بحجم الاموال, مشددا بالقول «موقفنا ثابت وهدفنا سلامة واستقرار العراق فقط»./انتهى

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4