.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6373) القراءات

المناطق المتنازع عليها .. من المحاكم الشرعية إلى المحاكم الدولية

مهند البياتي

 

في تقرير اعتمد على روايات ما يقارب 100 لاجئ عراقي حثت المنظمة الدولية لحقوق الإنسان المحكمة الجنائية الدولية لأخذ جرائم تنظيم داعش في العراق بنظر الاعتبار كونها تمثل جرائم حرب و جرائم ضد الإنسانية  و إبادة جماعية بحق "الايزيديين" بشكل خاص، بحسب ما صرح به السيد هاني مجلي مدير فرع آسيا والمحيط الهادي والشرق الأوسط وشمال أفريقيا بمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في وقت سابق. 

حيث قال " نحن نحتفظ بكل الوثائق و نجمعها لما لها من أهمية في الملاحقات القضائية مستقبلاً" ، و بهذا الشأن تمت توصية الحكومة العراقية بتقديم دعاوى إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لغرض محاسبة التنظيم على جرائمه المنظمة بحق العراقيين و التي وصفها مجلي  بـ"الوثنية " كالقتل و التعذيب و التهجير و محاصرة المدن.  

وهنا نشير إلى أن مكتب حقوق الإنسان لم يشر إلى أوضاع الأراضي " المختلطة" و التي سلبها التنظيم من سكانها الأصليين و التي ستواجه مصيراً مجهولاً بعد تحريرها، فقد عانى سكان هذه المناطق من سيطرة ما يسمى بـ " المحاكم الشرعية" و هجروا منها قسراً خوفاً من القتل و التعذيب و هنا يجب الإشارة بل و يجب تحديد المناطق المختلطة لتكون من ضمن القضايا التي يتم توثيق و جمع كل ما يتعلق بالنسبة السكانية لهذه المناطق قبل و بعد العمليات العسكرية و يجب على المجتمع الدولي الاهتمام بها لأنها و كما هو معلوم من الأسس الرئيسية لمبادئ حقوق الإنسان، فنحن نرى قوانين شرعت و حقوقاُ ثبتت او يجري تثبيتها من قبل جهات دولية لدعم فئات بعينها دون أخرى علماً بان هذه الفئات لم تخسر شبراً واحداً من أراضيها في النزاع الدائر في البلاد. 

الإرهاب سلب من المكونات العراقية الأرض قبل الأرواح، و ما زهقت هذه الأرواح  إلا لولائها و انتمائها و دفاعها المستميت عن الأرض في معركة الوجود التي خاضوها ضد اعتى تنظيم إرهابي شهده التأريخ.. يجب على المحافل الدولية توثيق الحقوق في الأراضي المسلوبة كي لا تتغير ديموغرافيتها بمرور الأيام، لا لنسيان الأرض فهي دم الشهداء و مستقبل أبنائهم.

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4