.... الموقع قيد الانشاء close
|المونيتور: حرب محتملة بين بغداد واربيل في المناطق المتنازع عليها.. التركمان وسط النار!|مؤسسة تركمانية: التركمان يرفضون الاستفتاء ويؤكدون ان كركوك ليست كردستانية|نائب تركماني يدعو وزير الداخلية للتدخل بكشف تداعيات حملة الاعتقالات التي تستهدف التركمان في كركوك|التنسيقية التركمانية تحذر من "خطورة" الاستفتاء الكردي وأثنت التحالف الوطني على استجابة مطالبها|داعش يرتكب مجزرة بشعة بحق اطفال تلعفر|مصدر : تلعفر تشهد انقلاباً واقتتالاً داخليا عقب اعلان بيان مقتل البغدادي|داعش يصدر بياناً يؤكّد فيه مقتل «اللبغدادي» ويلوح عن قرب اعلان اسم «خليفته الجديد»|مصدر نيابي يكشف اسماء مرشحي مجلس مفوضية حقوق الانسان مؤكداً ان التحالف الوطني اتفق على مرشح المكون التركماني|فرقة العباس القتالية تعلن تلقيها امر الاشتراك بعملية تحرير تلعفر|"هيومن رايتس ووتش" تتهم الإقليم الكردي بترحيل أسر إيزيدية قسرًا بسبب مشاركة اقاربهم في الحشد الشعبي|

أخبار عربية ودولية

(0) التعليقات - (5319) القراءات

الرئيس أوباما: توصلنا إلى تفاهم تاريخي مع إيران حول برنامجها النووي

تركمان نيوز - متابعة / أعلن الرئيس باراك أوباما الخميس أن الولايات المتحدة وحلفاءها توصلوا إلى "تفاهم تاريخي مع ايران حول برنامجها النووي، من شأنه إذا ما تم تنفيذه أن يمنع طهران من الحصول على سلاح نووي".

وقال أوباما في كلمة ألقاها بعد الإعلان عن اتفاق مبدئي بين الدول الست وإيران "توصلنا إلى صفقة لوقف تقدم إيران في البرنامج النووي"، مضيفا أن طهران قامت بالإيفاء بواجباتها وفتحت المجال للتحقق من هذا الأمر".

ووصف أوباما الصفقة "بالجيدة التي تلبي أهدافنا الأساسية". وقال: قبلت إيران بنظام مراقبة للتحقق غير مسبوق من نوعه وسيتم إغلاق الباب على إيران لتخصيب اليورانيوم كما أنه سيتم تخفيض معظم المخزون من اليورانيوم المخصب وأجهزة الطرد المركزي بثلثين.

وتابع: لن يسمح لإيران بتطوير سلاح نووي قط، وفي المقابل سنخفف تدريجيا العقوبات التي فرضناها وفرضها مجلس الأمن. وتوعد الرئيس أوباما بالعودة لتنفيذ العقوبات في حال وجود أي خرق للاتفاق النووي.

وأشار أوباما إلى أن المفاوضات ستستمر إلى حزيران/يونيو للاتفاق حول التفاصيل الدقيقة للصفقة. 

وأكد أوباما أن المفتشين النوويين سيكون لهم نفوذ غير مسبوق على المنشآت النووية الإيرانية.

وكرد فعل على كل من شكك بإمكانية التوصل إلى اتفاق مع إيران، رأى الرئيس الأميركي أن الحل الديبلوماسي هو أفضل السبل لمنع طهران من الحصول على السلاح النووي.

وقال: "بالنسبة للشعب الإيراني نحن مستعدون على العمل من أجل المصلحة المشتركة. هذا الإطار يعطي إيران الفرصة للتأكيد بأن برنامجها سلمي ويمكنها الالتحاق حينها بالمجتمع الدولي وتحقيق طموحات شعبها".

وأكد أوباما أن "الصفقة لن تنهي قلة الثقة بين البلدين" وأن القلق سيبقى قائما بخصوص سلوك إيران التي تدعم وكلاء يزعزعون أمن الشرق الأوسط.

وجدد الرئيس التزام الولايات المتحدة بالحفاظ على أمن دول الخليج وإسرائيل.

وقال وزير الخارجية الأميركي جون كيري من جهته إن الرئيس أوباما كان واضحا بأن أحسن طريقة لتفادي الخطر الذي تشكله إيران هي الدبلوماسية".

وأشار كيري في مؤتمر صحافي في لوزان إلى أنه "لن يكون هناك مدة محددة للاتفاق. بعض النقاط ستدوم 10 سنوات وأخرى 15 ولكن التحقق من شروط الشفافية سيستمر إلى ما لا نهاية للتأكد من أن برنامج إيران سلمي تماما. وإذا أخفقت إيران بالالتزام سنتخذ إجراءات أخرى".

وأكد كيري أن التخصيب المسموح به سيتوافق مع الاستخدام المدني.

وتابع: "المفتشون سيكون لديهم إمكانية النفاذ لكل المنشآت، وإيران وافقت على السماح للمفتشين بالوصول لكل الأراضي الإيرانية. وهو ما سيشكل نظام شفافية بعد الاتفاق النهائي".

وقال كيري إن الاتفاق النهائي لن يقوم على وعود بل على براهين، مشيدا بالتزام إيران الى حد الآن بكل الوعود التي أعطتها منذ سنة 2013، وهو ما يخالف توقعات الكثيرين.

 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4