.... الموقع قيد الانشاء close
|قره ناز: نستغرب من موقف الامم المتحدة المتجاهل لمظلومية التركمان خلال عمليات فرض القانون|مؤسسة انقاذ التركمان: ما حدث في التون كوبري جريمة ابادة جماعية مؤكداً ان البيشمركة استخدمت اسلحة محرّمة دولياً.|مؤسسة إنقاذ التركمان تطالب بمنح منصب محافظ كركوك للمكون التركماني كإستحقاق وطني|مؤسسة تركمانية: تبارك بفرض هيبة الدولة في كركوك وتدعو الحكومة والبرلمان لاسراع أجراء انتخابات فيها|مفوضية حقوق الانسان تستنكر الهجمات الارهابية التي استهدفت مقار الجبهة التركمانية في كركوك|يلدريم: تركيا لن تتغاضى عن أي خطوات تستهدف الوجود التركماني شمالي العراق|العبادي: سنتخذ خطوات للحفاظ على وحدة العراق في مواجهة الاستفتاء|نائب تركماني: مجلس النواب العراقي يعتزم مناقشة حل مجلس كركوك|مصدر بالاتحاد الوطني: الاستفتاء لن يقام بالمناطق المتنازع عليها بعد ضغوط من سليماني|رئيس الوزراء التركي: الرد على استفتاء كردستان سيكون سياسياً ودبلوماسياً واقتصادياً|

المقالات

(0) التعليقات - (6271) القراءات

اين كنتم يا معزي الكساسبة عندما حرق الدواعش المعلمين التركمان في كركوك؟


 
عباس القصاب

ونحن في هذه الأيام نعيش هول وبشاعة ما اقترفته داعش وأعوانها من جريمة حرق الطيار الأردني معاذ الكساسبة رحمه الله , نعيش بضمنها حالة من فقدان الثقة بضمائر وأخلاقيات القادة العراقيين والمسلمين, وذلك بعد التصرفات التي اثبتت إزدواجيتهم في التصرف مع ذوي الشهداء المغدورين بنفس الأسلوب وعلى يد نفس الأرهابيين بفارق جنسيتهم , مع العلم بأن الموقف الذي رأيناه من العاهل الأردني هو الثأر لمواطنه وذلك بأعدام الأرهابيين في سجونه وبضربات جوية جديدة في حين لم نرى له في يوم ما أدان أو شجب قتل أي عراقي في أرض العراق وإن كان الفاعل الأرهابي أردني الجنسية , وهنا لست بصدد إتهام العاهل الأردني بل على العكس أرى نفسي مجبرا على أن أحترم وقفته كقائد لبلده وثائر لدماء مواطنيه أولا, ولكن ما يهمني هو تصرف قياديينا العراقيين والذين تسارعوا في شجب وتقديم المواساة والعزاء وحتى عرض الدعم المادي لذوي الشهيد المغدور من قبل من لا داعي لذكره لأنكم جميعا تعلمونه , وهو موقف إنساني يشكرون عليه لكونهم يستنكرون ما قامت بها الأرهاب من جريمة نكراء ضد طيار حكموا عليه الأرهابيين الدواعش بالأعدام حرقا بمثل ما حرقهم بقذائف طائرته على حسب رأيهم وحكمهم . 
ولكن المخزي هو إننا عندما نتصفح جرائم الأرهابيين الدواعش وأعوانهم في العراق فأننا نرى جرائم مثل ذلك وأبشع ,بفارق موقف القادة سواءا أكانوا محليين أو أقليميين ,حيث وبتاريخ 16-12-2012 , وفي منطقة قريبة من قرية الزركاطة رفيعات التابعة لناحية الرشاد (60 كم جنوبي كركوك ) ، تعرض المعلمَين المنتمييَن للقومية التركمانية كلا من : 
1- عبد الحسين محمود حمدي (تولد / 1976 ، التحصيل الدراسي / معهد المعلمين ،عٌين بالأمر الاداري الرقم 6065 في 06 / 03 / 2005 ، تاريخ المباشرة : 09 / 03 / 2005 ، الوظيفة التي شغلها : معلم في مدرسة الرميثة) 
2- قاسم ناصح شكور ( تولد / 1976 ، التحصيل الدراسي/ جامعة الموصل / كلية التربية ،عٌين بالأمر الاداري الرقم 742 في 11 / 01 / 2005 ، تاريخ المباشرة : 12 / 01 / 2005 ، الوظيفة التي شغلها : معلم في مدرسة الرميثة ) 
الى عملية اختطاف مدبرة من قبل أربعة مسلحين ملثمين يستقلون مركبة من نوع كيا ويحملون اسلحة سوداء وقناص ، حيث عثرت قوة من الشرطة قبل ظهر يوم الاثنين الموافق 17 / 12 / 2012 ، على جثتي المعلمين المخطوفين مرميتان على جانب الطريق بالقرب من قرية الحميره ، (35 كم جنوبي كركوك) ، وهما متفحمتان وعليهما اثار التعذيب مع الطلقات النارية ، في جريمة اغتيال وحشية تتميز بالضد من الانسانية تصنيفا وبالبشاعة تنفيذا والفظاعة تأثيرا والمناقضة مضمونا لكل الشرائع السماوية والسنن الكونية والمواثيق الانسانية .(كما في الصورة ) 
والغريب في الأمر بأن الشهيدين التركمانيين كانوا يعلمون أطفال الدواعش العرب العلم والثقافة والأخلاق ولم يكونا لا جنود ولا عسكريين ولا شرطة حدود ولا مرور حتى , ولكن تم حرقهم مثل الطيار الأردني . 
السؤال من القادة جميعا العراقيين أولا والأقليميين والمسلمين ثانيا , هل دم العراقي أرخص من دماء بقية خلق الله وهل دم المواطن التركماني في العراق أرخص من بقية المواطنين , وعذرا لن أتطرق الى مغدورية الكثيرين من أبناء العراق الذين تعرضوا لمثل هذه الجرائم طالما هم ساكتون عما يحصل , لأنني لست وصيا عليهم ولا محامي عنهم ولكني أستطيع أن أتحدث عن أصدقائي وأبناء عمومتي الذين خدموا من لا يستحقون أن يخدموا ووثقوا بقادة استكثروا لحظة تأمل في مصيرهم البشع بسبب ما أقترفوه من أخطاء متراكمة دفعوا الشهداء ثمنها حياتهم وبدون أن يستذكروا . 
لنا الله فيكم يا من أسترخصتم دماءنا وهو نعم المولى ونعم النصير , ولكن ما هكذا تصونون عزتكم وكرامتكم يا من تدعونها ,فأن كنتم عاجزين عن مسح روؤس أطفال الشهداء الذين بدمائهم تعتلون مناصبكم , فأنتم حينها أرذل راع لخير رعية . 
عباس القصاب 
رئيس 
جمعية الهلال الأزرق 
لتركمان العراق في هولندا 

... اضف تعليق

: الاسم

: البريد الالكتروني

: التعليق


Change image?

2
3
4